محمد حبيب
ونغرق صمتا
18-03-2008 | خواطر

خلفي كانت. وكنتُ أركض منها, لا أعرفها, لا أتبيّن ملامح وجهها, لكنني لا أحاول, لا أريدها. يستبدّ بي التعب, أشعر بدنوّها, تقترب أكثر. أنظر إلى الأفق الممتدّ حتى يخذلني البصر, أفكِّرُ, لو كنتُ براقا: أصل لأبعد نقطة تراها عيني بمجرّد أن أفعل! لكنني رجلٌ مكبّلٌ بألفِ قيْدٍ وألفِ ضدّ.
أصلُ, أصعدُ إلى بناية, شقّة بعينها, أختبيءُ لديكِ..
أبكي, لا تفهمينَ شيئا. وجودكِ يُلغي مخاوفي, يزيدني طمأنينة, لم لا تبقين دوما؟ أبكي أكثر لأني أحبكِ, لا أخبركِ, لا أستطيع حتى أن أقبل جبينكِ, أن أجفّف دموع جزعة عليّ.
يحتضنني الصغيرُ, يربّتُ عليّ, يسألني مترفّقًا عمّا بي, بهدوءٍ أُقبِّلُ كَتِفَهُ, فَرَأْسَهُ, أحتضن الروْع في عيْنَيْهِ, أُخبره أن يحفظكِ بهما, أن يعتني بكِ كثيرًا..
وتصعد عينايَ بالأسئلةِ إلى وجهكِ, لماذا سواد الليل حالك هكذا؟ لماذا أنتِ جميلة هكذا؟ لماذا تتحمّلين رجل بهذا الحزن؟
ونغرق صمتًا. 

محمد حبيب, يوم 18-03-2008 في 04:16 pm
خواطر | التعليقات: 2 | رابط ثابت

محمد حبيبى .. لقد غرقت خوفًا عليك

أين أنت ومابالك, لقد أقلقتنى عليك جدًا.. أرجو من الله أن تكون بخير, وأن أطمئن عليك فى أقرب وقت

كن بخير, كن محمد كمان عرفتك, كن أنت, ألقاك بإذن الله فى الدنيا على خير وصحة وسعادة

وألقاك على سرر متقابلين فى جنة الرحمن

30/03 | بواسطة ,  الساعة  05:18 AM

ربما جٌل ما يقلقنى عليك, هو تركك لهذه الإعلانات فى ردودك ولم تمسحها حتى الآن, مما يعنى انك لا تدخل على النت منذ فترة, وانا مقصر ولم أعرف هذا إلا الآن ,, أعتذر الآن, وغدًا عبر الهاتف…

ايهما أقرب .. دمت بخير

30/03 | بواسطة ,  الساعة  05:20 AM

الإسم:

البريد الإلكتروني:

العنوان:

الموقع:

إبتسامات

تذكر بياناتي

أعلمني في حال وجود تعليقات جديدة.

{paginate}
الصفحة: {current_page} من {total_pages} صفحات {pagination_links}
{/paginate}