<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	>

<channel>
	<title>محمد حبيب</title>
	<atom:link href="http://www.m7abib.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.m7abib.com</link>
	<description>مدونة شخصية ذات إهتمامات متعددة</description>
	<pubDate>Mon, 15 Dec 2008 09:55:24 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.7</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>عند مهدٍ ثانٍ للعُمر..</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/11/30/%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8d-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8d-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/11/30/%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8d-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8d-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 Nov 2008 21:53:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/?p=260</guid>
		<description><![CDATA[عليّ اليوم أن أقتل الكثير من القلق والألم، وأنعم أخيرا بشيء من الطمأنينة وراحة البال. لكنني لا أشعر أنني هناك بعد، لم يفارقني القلق تماما، رغم أن دواعيه لم تعد كما كانت! يبدو أن لا فرح يأتي بلا خوف أو قلق، عليه نفسه على الأقل.
ما أتمناه في الحقيقة هو أن تميل موازين القوى لصالحي أنا، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عليّ اليوم أن أقتل الكثير من القلق والألم، وأنعم أخيرا بشيء من الطمأنينة وراحة البال. لكنني لا أشعر أنني هناك بعد، لم يفارقني القلق تماما، رغم أن دواعيه لم تعد كما كانت! يبدو أن لا فرح يأتي بلا خوف أو قلق، عليه نفسه على الأقل.</p>
<p>ما أتمناه في الحقيقة هو أن تميل موازين القوى لصالحي أنا، في أمر لا يتعلق بأحد كما يتعلق بي. المشكلة الحقيقية هي أنك لا تتفق مع أقرب الناس إليك في طريقة التفكير. نسبة التفكير العمليّ إلى العاطفيّ تختلف بين البشر لدرجة لا تحتمل أن يشترك إثنين في صنع قرار واحد!</p>
<p>أعتقد أنني أبالغ كثيرا في التشاؤم هنا، وأعلم أن هذا لا ينبغي أبدا اليوم، آسف. لكنه القلق، شيء ما يجعلنا دائمي الخوف على أية فرحة، ربما أكثر من إحساسنا بها نفسه!</p>
<p>إلى هند، لن تتخيلي يا صديقتي ما حدث أبدا. أقرّ الله عينكِ بالصغير، نسيت اسمه! نسيت إن كان هناك من أخبرني باسمه أصلا!</p>
<p>..</p>
<p>إليك، ربي..</p>
<p>بعمق هذا الكون أودّ لو أبكي، وأن يصعد قلبي أعلى من سحاب الليلة، هذه الليلة، قليلا. أبتعد عن أسفلت وصحراء ومياه وجليد الأرض، إلى مكان ما بينها وبين السماء، لأستطيع أن أتحدث إليك بتركيز أكثر، دون أن يقاطعني أي شيء، حتى نفسي. ما أودّ قوله كثيرٌ جدا. لن تحتمله حتى هذه المساحة الإلكترونية، لا كمّا ولا كيفا.</p>
<p>يا الله.. قد مضت أيام كثيرة، وحدثت فيها أشياء أكثر مما قد تتحمله، جهرا وسرا، وتبدّلت على قلبي فصول أربعة، بتقلّباتٍ أكثر. ولولاك، ولولا يقيني بحبّكَ، ما احتملت! وبرغم أن أشياء كثيرة لم تسر كما كنت أرغب، إلا أنك تعرف كم أنا سعيدٌ الآن بما إنتهى إليه كل شيء، وبما أعتقد -متفائلا- أنه سيحدث في المستقبل، أستطيع الآن أن أركّز كل دعواتي في شيء واحد تعرفه، أكثر مني، وحدك تملك قدرة لا محدودة على تيسيره لي.</p>
<p>تعلمتُ أكثر من طاقتي في العاميْن الأخيريْن، ولكن يبقى أهم ما تعلمته، هو أن أثق بكَ.. كثيرا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/11/30/%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8d-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8d-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وبعد مرّي تسري..</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/11/13/%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b1%d9%91%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/11/13/%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b1%d9%91%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 Nov 2008 22:37:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/?p=254</guid>
		<description><![CDATA[أبكي؟.. لا أقول أنني أفعل! قد يليق هذا أو لا يليق، ليس على جميع الناس تفهّم أسبابي وليس عليّ أن أشرح! لمَ قد تبكي لأجل شيء أو شخص لن تؤثر أحزانه عليك بشكل مباشر؟ - هذه أشياء لن تجد لها تفسيرا دقيقا.
لدي أحلام كثيرة اليوم، كثيرة جدا، أعرف أن بعضها لن يتحقق، كافحت بشدّة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal"><span lang="AR-EG">أبكي؟.. لا أقول أنني أفعل! قد يليق هذا أو لا يليق، ليس على جميع الناس تفهّم أسبابي وليس عليّ أن أشرح! لمَ قد تبكي لأجل شيء أو شخص لن تؤثر أحزانه عليك بشكل مباشر؟ - هذه أشياء لن تجد لها تفسيرا دقيقا.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span lang="AR-EG">لدي أحلام كثيرة اليوم، كثيرة جدا، أعرف أن بعضها لن يتحقق، كافحت بشدّة من أجل أحلام مضت، كافحت لكنها مضت دون أن تتحقق، فهمت أشياء ولم أفهم أشياء.. أخطأتُ كثيرًا أيضًا، وآلمني هذا أكثر. لكنني بقيتُ حيّا في النهاية، ظلت أنفاسي تتردد واستبدلت كثيرا مما تلف من أحلامي بأفضل منها، وأعطاني الله أشياء أعلم أنني لا أستحقها بفعلي ولا حتى بآلامي مضافة إليه.</span></p>
<p class="MsoNormal"><span lang="AR-EG">للأقدار مشيئة مختلفة، مشيئة لا نفهمها لكن علينا أن ننحني لها أحيانا، لأن الوقت أثبت أن لها حكمة لا تظهر إلا في وقت متأخر. لكنها تظهر. يا ناس.. تظهر !</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/11/13/%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b1%d9%91%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>على الأرض المحبوسة!</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/11/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/11/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2008 02:46:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[إقتباسات]]></category>

		<category><![CDATA[ثقافي]]></category>

		<category><![CDATA[سياسي]]></category>

		<category><![CDATA[قراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/?p=217</guid>
		<description><![CDATA[’’ ماذا تعني سيناء بالنسبة لك؟!.. بل ماذا تعني سيناء بالنسبة لكم جميعا؟!.. مصدرا للخير والمواد الخام.. مساحة من الأرض الصحراوية يفصلها عن الوادي خليج السويس ولا تدخلها إلا بتصريح؟!.. أم هو حب التملك تحكم فيكم فجعلكم تسعون لإستردادها حتى لو أهملتم ما تملكون؟!
..
أكمل: يا صديقي هل نمت يوما تحت ظلال النخيل على شاطيء ذي رمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3>’’ <span style="color: #800000;">ماذا تعني <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/سيناء">سيناء</a> بالنسبة لك؟!.. بل ماذا تعني سيناء بالنسبة لكم جميعا؟!.. مصدرا للخير والمواد الخام.. مساحة من الأرض الصحراوية يفصلها عن الوادي <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/خليج_السويس">خليج السويس </a>ولا تدخلها إلا بتصريح؟!.. أم هو حب التملك تحكم فيكم فجعلكم تسعون لإستردادها حتى لو أهملتم ما تملكون؟!</span></h3>
<p>..</p>
<p>أكمل: يا صديقي هل نمت يوما تحت ظلال النخيل على شاطيء ذي رمل أبيض ناعم وأمامك بحر ذو زرقة شديدة هاديء، تتجول حولك أسراب من الماعز التي ترعى في سلام؟!</p>
<p>إذا لم تفعل فأنت لم تعرف سيناء.</p>
<p><img class="alignright" title="خطوات على الأرض المحبوسة" src="http://shorouk.com/ar/images/books/img1378.gif" alt="" width="118" height="169" /></p>
<p>هل قذفت في يوم بحبل صغير في نهايته شص لبحر كثير العطاء فمنحك أغلى ما عنده من أسماك؟!.. هل شاهدت الفجر من خلال أشجار النخيل وجبل متعدد الألوان وأنت تتحرك على الطريق؟!.. هل جلست في يوم تشاهد الشمس وهي تسقط في البحر وتترك خلفها غلالات صفراء تكسو الأفق؟!.. هل عاشرت بشرا يسهرون طول الليل حولك يحرسونك لأنك تهذي من الحمى حتى تشفي؟!.. هل عطشت حتى الموت ثم اندفع إلى حلقك سرسوب من اللبن الدافيء من ثدي معزة وهبت لك الحياة؟!.. هل شممت رائحة زهور البرتقال تلفك من كل جانب؟!.. هذه هي سيناء.. هل حلمت بالمستقبل وبنيت المدارس والوحدات الصحية والإجتماعية  المتناثرة على مسافات لا تقل عن المائة كيلو بين الوحدة والأخرى ثم شاهدت الأطفال والنساء وهم يملؤونها؟!.. هذه هي سيناء بالنسبة لي.</p>
<p>يا عزيزي، سيناء كانت مريضة، لقد تركناها وهربنا.. فحبسوها عنا وحبسونا عنها.. داسوها بالأقدام.. عرضوها في المعارض والمتاحف والكباريهات.. سيناء مريضة وستبقى مريضة حتى نهتم بعلاجها. ’’</p>
<p style="text-align: left;">محمد حسين يونس، رواية <a title="خطوات على الأرض المحبوسة" href="http://shorouk.com/ar/book_details.asp?book_id=1378&amp;cat_id=38">خطوات على الأرض المحبوسة</a></p>
<p style="text-align: center;">-</p>
<p>رواية في حوالي 300 صفحة -نشرتها <a href="http://shorouk.com/ar/">دار الشروق</a> مؤخرا تحت سلسلة &#8220;نصوص متميزة&#8221;- لأحد المهندسين المصريين الذين أسروا بعد النكسة، خرج الرائد محمد حسين يونس بعد ثمانية أشهر قضاها في معتقل <a title="عتليت" href="http://www.palestineremembered.com/Haifa/Atlit/ar/index.html">عتليت</a> الإسرائيلي، وقرر بعد فترة الكتابة عن تجربته قبل أن تواجهه صعوبات في نشر هذا الكتاب لأسباب أمنية، ربما كانت طبيعية في ظل ظروف تلك الفترة، حتى استطاع أخيرا نشره في أبريل 1982، بعد خمسة أيام على تحرير سيناء.</p>
<p><img class="alignleft" src="http://www.el-wasat.com/images/wathaeq/sadat/3amer&amp;naser.jpg" alt="" width="245" height="178" />لم أنتهِ من قرائتها بعد، ولكن واجهني بعد عدد يسير من الصفحات عدة مفاجآت -مخجلة حقيقةً- عن الطريقة التي بدأت وانتهت <a href="http://www.fustat.com/C_hist/1967war_1.shtml">الحرب/النكسة</a> بها، وعن الأفكار الوردية والكلمات التي تحمل قدرا -لا أفهمه- من الثقة على لسان <a href="http://www.nasser.org/">الرئيس</a> و<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/عبد_الحكيم_عامر">المشير</a> (هل خدعوا أيضا أم أطلقوا الكذبة وصدقوها؟).</p>
<p>فحتى الآن أجد صعوبة بالغة في هضم كلمات عامر ‘‘ أنا المشير عبد الحكيم عامر باقول إني قادر على حماية مصر وتحقيق <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/حرب_اليمن">نصر في اليمن</a> وتحقيق نصر في سيناء’’ قبل أن يغادر المؤتمر الذي عقده مع ضباط قيادة الفرقة الثالثة مضيفا مع إبتسامة ‘‘إن شاء الله لن يحدث شيء’’. وعبد الناصر الذي أجاب صحفيا إنجليزيا سأله إذا كانت عشر سنوات على حرب 56 قد أثرت فيه بأنه ‘‘ليس مثل مستر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/أنطوني_إيدن">إيدن</a> الخرع’’ ! المستفز هنا هو ما قادنا إليه الحكم الفردي وغياب الشفافية، وإسناد أمر الجيش بأكمله لمن ليس مؤهلا على الإطلاق لذلك، لمجرد أنه كان عضوا بمجلس إدارة الثورة، وصديق مقرب لعبد الناصر. أزمة أهل الثقة وأهل الكفاءة المعتادة.</p>
<p>لا أكره أي منهما بشكل شخصي، بل ربما مثل أبناء جيلي في البداية تأثرت كثيرا بقومية وكاريزميّة جمال عبد الناصر، قبل أن أضع الكثير من علامات الإستفهام فوق عصره وتصرفاته بالكامل.</p>
<p>لا أعرف سبب بحثي وشغفي مؤخرا بكل ما كتب عن الحربين وما حدث بينهما، لكن صدقوني.. نحن لا نفقه عن تاريخنا أي شيء غير ما الروايات الرسمية اللطيفة التي درسناها، ولا نهتم بأن نفعل - مع الأسف. تجارب مثل هذه مميزة جدا في تاريخنا، وأن تستمع إليها ممن عاشوها، وبهذه التفاصيل، ستحصل على إجابة صادمة لسؤال حيويّ جدا هذه الأيام: لماذا نكره <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/إسرائيل">إسرائيل</a> إلى هذه الدرجة؟</p>
<p>ربما كان لي تعليقات أخرى مبنية على صورة أوضح بعد أن أنتهي من قراءة الرواية بأكلمها، أتمنى لو أجد الوقت والنشاط حينها فقط.</p>
<ul>
<li>بالمناسبة، للأستاذ فؤاد حجازي رواية أخرى عن نفس التجربة وتحت نفس السلسلة، تحت اسم ‘‘<a title="الأسرى يقيمون المتاريس" href="http://shorouk.com/ar/book_details.asp?book_id=1379&amp;cat_id=38">الأسرى يقيمون المتاريس</a>‘‘، وإن كانت لا تزيد عن 120 صفحة فقط.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/11/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ظمأ..</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/10/21/%d8%b8%d9%85%d8%a3/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/10/21/%d8%b8%d9%85%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 20:40:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/?p=206</guid>
		<description><![CDATA[أليس من الممكن، ولو في عالم آخر مواز لهذا، أن تصبح وظيفتي هي القراءة؟ أعني أن توفّر لي قرائتي، مجرّد القراءة، دخلا جيّدا، يزداد بعد ذلك تبعا لزيادة عدد الكتب المقروءة، أو لزيادة تركيزي في قراءة الكتب الجديدة.
مضى أكثر من شهرين على آخر كتاب قرأته، ظروف الدراسة والعمل وروح أصبحت تمنعني من إهدار وقتي &#8220;الثمين&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أليس من الممكن، ولو في عالم آخر مواز لهذا، أن تصبح وظيفتي هي القراءة؟ أعني أن توفّر لي قرائتي، مجرّد القراءة، دخلا جيّدا، يزداد بعد ذلك تبعا لزيادة عدد الكتب المقروءة، أو لزيادة تركيزي في قراءة الكتب الجديدة.</p>
<p>مضى أكثر من شهرين على آخر كتاب قرأته، ظروف الدراسة والعمل و<a href="http://www.roahonline.org">روح</a> أصبحت تمنعني من إهدار وقتي &#8220;الثمين&#8221; في قراءة مجّانية، أو مكلّفة من وجهة نظر أخرى.</p>
<p>هل يجب عليّ التأقلم مع هذا الوضع لأنني بدأت -بشكل ما- حياتي العملية؟ لا أتمنى هذا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/10/21/%d8%b8%d9%85%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اكتشافات، وإن تأخّر بعضها..</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/09/19/approached/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/09/19/approached/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Sep 2008 17:37:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/?p=199</guid>
		<description><![CDATA[.. وكنتُ لا أدري أن بعض الناس علينا أن نبتعد ونغيب عنهم أولا، كي نستطيع أن نعيد الإقتراب منهم بميل ما، عند زاوية محددة، لنرى فيهم ما لم نره من قبل، وما نحتاجه في الحقيقة، حتى أننا في بعض الأحيان لا نصدّق أنهم هم ذاتهم الذين عرفناهم، بطريقة مختلفة، في وقت سبق.
وأن الصداقة، بين أيّ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>.. وكنتُ لا أدري أن بعض الناس علينا أن نبتعد ونغيب عنهم أولا، كي نستطيع أن نعيد الإقتراب منهم بميل ما، عند زاوية محددة، لنرى فيهم ما لم نره من قبل، وما نحتاجه في الحقيقة، حتى أننا في بعض الأحيان لا نصدّق أنهم هم ذاتهم الذين عرفناهم، بطريقة مختلفة، في وقت سبق.</p>
<p>وأن الصداقة، بين أيّ إثنيْن، مضطرة حتما للوقوف عند عتبة بعض الأبواب دون أن تعبرها، لأن ما يليها لن يليق بالخصوصية التي تريد لهذه الصداقة أن تملك، ولأنك لا تريد إكتشاف حقيقة قدرتها على التنافس عند الطرفيْن أبدا.</p>
<p>وأن أخطائي، وأخطائك. أخطائنا كلنا بوجه عام نسبيّة للحد الذي يرهق أعصاب من يحاول الكشف عن المخطيء والمصيب، وليس لغير الله أن يتيقّن من صدق حكمه على أحد، فلا يورّط أحد نفسه في هذا ما لم يضطر إليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/09/19/approached/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>روح، كيف لهؤلاء أن يبقوا على حياتك كما كانت؟</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/09/07/%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/09/07/%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Sep 2008 20:09:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[خيري]]></category>

		<category><![CDATA[روح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/blog/?p=172</guid>
		<description><![CDATA[
أستعدت الكثير من قدرتي على الكلام.
عن أمس: بداية لمن لا يعرف، أنا عضو في فريق خيري نمى وتحوّل مع الوقت إلى جمعية خيريّة تنمويّة أسمينَاها (روح)، وأنا أحب روح جدا، وأحب كل من شاركني الخير فيها بنفس الدرجة، تعلمتُ الكثير منها وعرفت من خلالها الكثيرين، أصبح بعضهم أفضل أصدقائي على الإطلاق، حتى أنني لا أصدق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" title="توزيع حقائب رمضان على أهالي قرية بني منين" src="http://roahonline.org/gallery/BaniManin2008/13.jpg" alt="" width="420" height="315" /></p>
<p>أستعدت الكثير من قدرتي على الكلام.</p>
<p>عن أمس: بداية لمن لا يعرف، أنا عضو في فريق خيري نمى وتحوّل مع الوقت إلى جمعية خيريّة تنمويّة أسمينَاها (<a title="جمعية روح" href="http://www.roahonline.org">روح</a>)، وأنا أحب روح جدا، وأحب كل من شاركني الخير فيها بنفس الدرجة، تعلمتُ الكثير منها وعرفت من خلالها الكثيرين، أصبح بعضهم أفضل أصدقائي على الإطلاق، حتى أنني لا أصدق أن بعضهم لم أكن أعرفه على الإطلاق قبل عام واحد.</p>
<p>بالأمس سافرنا إلى صعيد مصر، بالتحديد إلى قرية صغيرة من أفقر قراها اسمها (بني منين) تتبع <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/محافظة_بني_سويف">محافظة بني سويف</a>، لتوزيع حوالي 1150 حقيبة من حقائب رمضان، هذه ليست الزيارة الأولى، قمنا بزيارة مشابهة لنفس القرية في رمضان الماضي، بالإشتراك مع مجموعة من طلبة <a title="كلية طب عين شمس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/كلية_طب_عين_شمس">الطب بجامعة عين شمس</a>، حيث كانوا قد زاروا القرية في إحدى قافلاتهم الطبية مسبقا.</p>
<p>وصلنا وبمساعدة بعض العاملين بالمدرسة (كانت مركز التوزيع) قمنا بإنزال الحقائب ثم وضعنا بعض الإضافات الجديدة لمكوناتها، قبل أن تبدأ عملية التوزيع على الأهالي. كنت متعبا جدا، وللحظة لم أتخيل أن أمامي ما يزيد على 15 ساعة لأعود إلى بيتي! وسط هذا كله تذكرت حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه أن &#8220;العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته&#8221; [حديث صحيح]، ظل يتردد داخل أذناي طوال طريق العودة إلى <a title="القاهرة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/القاهرة">القاهرة</a>، ثم منها إلى <a title="طنطا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/طنطا">طنطا</a>. يذهب تعبك، ويذهب سفرك، وتبقى فرحتك بهذا الذي فعلت! الناس هناك فقراء جدا، وأصبح فقراء العزب المجاورة يأتون، يسببون بلبلة كبيرة، لينتهى اليوم ـ كالعادة ـ بصراع بين أهالي القرية وبعض الذين يأتون من خارجها وحولها (ممن لم نستهدف اليوم) على بقية الحقائب. في هذه البلد أناس فقراء حتى الحدّ الأسوأ. يمكنك أن تبذل قصارى جهدك في النقل وفي تنظيم التوزيع، لكن دون تعاونهم لا يمكنك أن تنجح بنسبة 100% .</p>
<p>كان داخلي طفل فرِح، هي المرة الأولى في حياتي التي أسافر فيها على ظهر عربة نقل بين أكياس ولمدة زادت عن أربعة ساعات! كنت أشعر بالفرح لأن الله اختارني أنا لأفعل هذا، لأؤدي عملا كنت سأرفض تماما تأدية مثله لبشر مهما دفع لي. لكن في داخلي، كان صوتٌ قوي بأن أشياء كهذه هي فقط القادرة على أن تقوّي وتعيد صلتك بالله، للوضع والدرجة التي يجب أن تكون عليها.</p>
<h3>يمكنك متابعة أنشطة روح والمشاركة فيها من خلال <a title="موقع جمعية روح التنموية الخيرية" href="http://roahonline.org/">الموقع الإليكتروني</a>، أو <a href="http://www.new.facebook.com/group.php?gid=10324530281&amp;ref=ts">مجموعتها على الفيس بوك</a>.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/09/07/%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%8c-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>That would be Perfection!</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/07/01/that-would-be-perfection/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/07/01/that-would-be-perfection/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2008 08:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/?p=183</guid>
		<description><![CDATA[إنتحار. قد يكون أكثر بطئا, وأكثر مللا. لكنه يؤدي للنتيجة نفسها, وللعقوبة نفسها أيضا.
لا تكترث, لا يكترث أحد, لم تعد هذه الأشياء كما كانت دوما, لم أعد أنا أنا, ولا أنت أنت.
إنتهت هذه المرحلة من حياتنا جميعا, تغيّرنا, وهذه هي اللحظة التي لا يتطرق لها الأدباء في روايات الأجيال, كيف سيخبر الأب زوجه عن إستشهاد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="postpadding" style="text-align: justify;">إنتحار. قد يكون أكثر بطئا, وأكثر مللا. لكنه يؤدي للنتيجة نفسها, وللعقوبة نفسها أيضا.<br />
لا تكترث, لا يكترث أحد, لم تعد هذه الأشياء كما كانت دوما, لم أعد أنا أنا, ولا أنت أنت.<br />
إنتهت هذه المرحلة من حياتنا جميعا, تغيّرنا, وهذه هي اللحظة التي لا يتطرق لها الأدباء في روايات الأجيال, كيف سيخبر الأب زوجه عن إستشهاد أحب أبنائها إليها؟ لوعتها؟ كيف ستبكي أو تصرخ؟ لكن هذه أشياء غير مهمّة في دنيا الأدب, المهم هو ما سيصير الحال إليه بعد عدة سنوات, إثر إعتياد الغياب, وفي رواية جديدة, يدخلها أبطال جدد بدلا من الشهيد, كي لا يصاب القاريء بالملل!<br />
هل تخفف الجراح صياغتها بأسلوب أدبيّ منمّق كهذا؟ هل تشعر بإرتياح ما عندما يصفك بـ”عاشق سابق”, ويخبرك بأنك النموذج الأفضل الذي لم يظنه موجودا خارج الكتب؟</div>
<div class="postpadding" style="text-align: justify;">
<div id="post_message_1480085" class="postpadding"><a href="http://www.friendscafe.org/downloads/sounds/chandler/gum.mp3" target="_blank"><span style="color: #ff9933;">That would be Perfection!</span></a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/07/01/that-would-be-perfection/feed/</wfw:commentRss>
<enclosure url="http://www.friendscafe.org/downloads/sounds/chandler/gum.mp3" length="137120" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>حكمة!</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/06/22/%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/06/22/%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Jun 2008 00:32:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.m7abib.com/?p=182</guid>
		<description><![CDATA[أخبرني صديق يوما, ألاّ أهيء أفراحي.
بعد عدة تجارب إقتنعت بوجهة نظره تماما, وندمت لاحقا أني لم اسأله &#8220;كيف؟&#8221;.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أخبرني <a title="أندريه جيد" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Andre_Gide" target="_self">صديق</a> يوما, ألاّ أهيء أفراحي.</p>
<p>بعد عدة تجارب إقتنعت بوجهة نظره تماما, وندمت لاحقا أني لم اسأله &#8220;كيف؟&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/06/22/%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ذاكرة شجرة</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/04/07/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/04/07/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Apr 2008 21:59:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://m7abib.com/blog/?p=177</guid>
		<description><![CDATA[في كل صباح, ولفترة طويلة, كانت هذه الشجرة المواجهة لنافذته هي أول ما يرى, هو لا يعرف أنواع الأشجار ولا يرى بهذه تحديدا سببا محددا لتختلف عن غيرها, غير أنها إحتفظت بشيء غريب يذكره بفتاة لم يعرفها إلاّ لوقت قصير. شيء ما في حركة هذه الأوراق, وإهتزاز هذه الأغصان, يذكره -بلا سبب واضح- بأهدابها, بحاجبيْها, [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في كل صباح, ولفترة طويلة, كانت هذه الشجرة المواجهة لنافذته هي أول ما يرى, هو لا يعرف أنواع الأشجار ولا يرى بهذه تحديدا سببا محددا لتختلف عن غيرها, غير أنها إحتفظت بشيء غريب يذكره بفتاة لم يعرفها إلاّ لوقت قصير. شيء ما في حركة هذه الأوراق, وإهتزاز هذه الأغصان, يذكره -بلا سبب واضح- بأهدابها, بحاجبيْها, بنظرة الإرهاق في عينيْها.. وعندما كانت تهتزّ تحت المطر كان يرى شعرها المبتلّ, ورغمًا عن الأمطار كان يرى ثغرها مبتسمًا, كالشمس.<br />
قبل ثلاثة أشهر بالتحديد قام الحيّ بتقليم هذه الشجرة, وقطع الكثير من أغصانها. خشي أن يفتقدها كثيرا, لكن عندما أورقت الأغصان وعادت إلى ما كانت عليه, لم يعد يرى فيها شيئا مختلفا, مجرّد أوراق خضراء يهزّها الهواء يمينا ويسارا, كيفما اتفق.<br />
غريب؛ كيف أصبحت ممحاةُ النسيانِ جيّدة هذا الحد؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/04/07/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ذبول*</title>
		<link>http://www.m7abib.com/2008/04/06/%d8%b0%d8%a8%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://www.m7abib.com/2008/04/06/%d8%b0%d8%a8%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Apr 2008 06:54:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد حبيب</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://m7abib.com/blog/?p=176</guid>
		<description><![CDATA[وحدي شهدتُ النهاية الأكثر غرابة, والأكثر ألمًا.
أنتمي بطبعي لنوع من الرجال لا يستطيع فَصْل جزيء الغيرة عن مركّب الحب المعقّد, ربما نجحت في إحتواء التصرفات التي تؤدي الغيرة إليها أحيانا, تلك التي لا أتمكن من تفسيرها بشكل منطقيّ دومًا. كنت أبتلعها كالجرادات الميتة, كما يبتلع الأطفال مرارة الدواء عن إضطرار, يدفعني إليه الخوْف من ألم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وحدي شهدتُ النهاية الأكثر غرابة, والأكثر ألمًا.<br />
أنتمي بطبعي لنوع من الرجال لا يستطيع فَصْل جزيء الغيرة عن مركّب الحب المعقّد, ربما نجحت في إحتواء التصرفات التي تؤدي الغيرة إليها أحيانا, تلك التي لا أتمكن من تفسيرها بشكل منطقيّ دومًا. كنت أبتلعها كالجرادات الميتة, كما يبتلع الأطفال مرارة الدواء عن إضطرار, يدفعني إليه الخوْف من ألم مُشترك قد يسببه البوح, أو ربما عدم جدواه أصلاً. غير أن هذا الإحساس وإن ظلّ حبيس عقلي إلاّ أنه كان كافيا لإحراق جزء من كياني كلّ مرة, في صمت.</p>
<p><span id="more-162"></span>لم أتحمّل للحظة فكرة مشاركة آخر فيما يتعلق بشأنكِ, حتى لو كانت مشاركة محدودة الوقت, وهميّة الوجود, لا تقارن بديمومة وجودي بجواركِ في الأغلب, كان إكتشافي مغالبةً ما من أحدهم كافيًا لإشعال كل الحرائق, بغيرة تختلف دواعيها عن سابقاتها بشكل يجعلها, هذه المرّة, غير قابلة لأيّ إخماد! وبالأخصّ لأن الأمر لم يأتِ من جهة متوقعة, ولا –حتى- غير متوقعة, بل جاء من جهة لم تكن موجودة, حسب سابق معرفتي, التي أكتشفت ضحالتها فيما بعْد, متأخرًا جدًا.<br />
لماذا ظللتُ حتى تلك الفترة أدافع عنكِ بكلّ هذا الإيمان؟ لماذا كنت أكرر لنفسي أنكِ مختلفة, أنَّكِ رغم الجفاء, ورغم الكلمات التي قتلتني مرارًا عن غير عمد (ألم تكن؟), كنتِ على الأقلّ صادقة معي؟ حسنتُكِ الوحيدة هذه قد ذبلت الآن, ولا شيء بعدها إلاّ صحراء ممتدّة, لم تكفيها أبدا سقايتي وحدي.<br />
أتذكّر. كنا يومها في حديقة, كنتُ أجلس بركن قصيّ, وفي صمت أستمعُ إلى النيل وأراقبكما رغما عني, كلُّ في مكانه, أنتِ مع أصدقائكِ, وهو يعزف على آلة موسيقيّة, لا تدريان أيّ عين تنظر إليكما الآن! يومها.. لماذا أتيتِ إليّ؟ لماذا سألتيني عن سبب جلوسي وحيدا وبعيدا؟ هل كنتِ تهتمين بأشياء كهذه حقًا؟<br />
عدتُ يومها وحدي, وفشلت في إقناع نفسي بالبكاء, كنتُ محاطا بحاجز ثقيل من الهمّ تمنيتُ لو يفتّت البكاء بعضًا منه. حرمني الوجوم إغتنام فرصة ثلث الليل الأخير ليلتها كما نويت, يا إلهي.. هل عجزت حتى عن البوح إليكَ؟ لك حكمتك, ولي حزني.<br />
مع الوقت.. ظلت الشكوك تتراكم, والخيوط تتشابك, والألم يتعقّد أكثر. وصلتُ لتصوّر أكثر وضوحا مع ضوء اليوم الجديد. لم أحتمل كتمان الأمر لوقت أطوَل, في العاشرة صباحا هاتفتها وآلاف النوايا تتصارع داخلي, كانت مرارتي بالغة وهواني باديًا. أعلم كيف ستنكر كل شيء في البداية كما تعودَت مع كل جرح انكأهُ, لكن رغبتي الآن في إنتقال الأمر من خانة الشكّ, مهما بلغ من القوّة, إلى اليقين الصريح كانت ملحّة بشدّة.<br />
بعد أن وضعَتْ بعض مساحيق التجميل على وجه كلامها.. صارحَتني. إستمعتُ إليها صامتا, وأخيرًا.. بللتُ سماعةَ الهاتف ثلاثة مرات, في هدوء أقلّ من أن يدركه سمعها.<br />
قلتِ كثيرا أنكِ لا تؤمنين بالحبّ, وأن مشاعرك لم تتحرك بإتجاه رجل أبدا. هل تنتظرين مني الآن أن أقبل تفسيرا سخيفا مثل “خجلكِ&#8221;؟! ربما كان تفسيركِ الثاني, رغبتكِ في النسيان, أقرب إلى الحقيقة, لكن لماذا حين عاد عدتِ بهذه السهولة؟ لا تحاولي إنكار مشاعركِ, لا زالت على سابق عهدها, صدقيني لم يتغيّر موقعه لديكِ أبدًا, هنيئًا له الحبّ الذي يُرسي قواعده وحده, ويحفظ جسوره قائمة ما بين قارتيْن.. وخمس سنوات!<br />
لماذا لا أقوى على لومكِ حتى؟ إتخذتُ من البداية قرارًا بجعلكِ معصومة عن أي خطأ, ولا أحلل أي شيء الآن بمعزل عنه, لكن إذا كنتِ لم تحبينني أبدًا كما تكررين, لماذا أخفيتِ عني أمرا تعرفينَ أنه كان كفيلا بتسوية أموري كلها منذ زمن؟ ولماذا ظللتُ أنا متوهما لفترة طويلة أن حياتك كتاب مفتوح أمامي, قبل أن تقفز في وجهي بعض الأوراق القديمة التي تصلح لفرش أدراج المكاتب, وأيضًا لحمل أرقام هواتف أوروبيّة, تعرف جيدًا, متى تقول “صباح الخير”, لتنثر بهجة وسعادة, ودهشة, وألم.</p>
<p style="text-align: center;">***</p>
<p>إنتهينا إذن.<br />
لا يمكنني وصم هذه التجربة بالفشل, السذّج فقط من يقيّمون النجاح والفشل بمؤشِّر في أحد طرفيه دبلتَي عُرس, وفي الآخر دمعتَي وحْدة, الأمر أكثر تعقيدا من هذه البساطة. بتلخيص رائع, تقولُ الأم تريزا: ‘‘نجاح الحب هو في أننا أحببنا, ليس للنجاح علاقة بما سينتهي إليه الأمر. من الطبيعيّ أن نتمنّى الأفضل لمن نحبّ, لكن سواء مضت الأمور على النحو الذي تمنيناه أو لم تفعل, ليس من شأن هذا تحديد قيمة ما فعلنا’’.<br />
أعتقد أيضًا أن ما يولد ويحيا داخل طرف واحد يحمل معه ملصق بالصدق منذ الميلاد, أصدَق المحبين هم من لم يُبادلوا نفس الشعور؛ لأن من يظنون إعتناق الحب هينًا, ومن يمارسونه كلُعبة, لن يتحمَّلوا سقاية الأرض الجرداء وحدهم عمرا طويلا, هذا إختبار لا يتخطّاه إلا صادق, وإن كنتُ أقول الآن أن الصدق وحده ليس كافيًا أبدًا. ربما كنا بحاجة إلى شرطيّ مرور يقف جوارنا, فقط ليخبرنا عن نهاية كل طريق قبل أن نبدأه, ليصبح قرار تذوّق الألم من أكثر منابعه صفاءً, قرارنا وحدَنا.<br />
أتعلمين, قد لا تفهمينني, لكنني أعتقد أنني لم أكن لأشعر بهذا القدر من الغيرة تجاه زوجكِ, الزواج ينظِّم فقط علاقاتنا الجسديّة, مجرّد ورقة ستذيلينها بتوقيعكِ, لكن لا شأن له, ولا لغيره, بمشاعرنا الحقيقيّة, تلك التي لا تحسن الأوراق الرسميّة التعبير عنها أبدًا. </p>
<p>&#8212;<br />
* في لسان العرب: ذبل النبات والغصن والإنسان يذبل ذبلا وذبولا, والجمع ذبل ويقال ذبل فهو يذبل ذبولا وذب ذبوبا إذا جفّ ويبس ريقه وأذبله الحر.</p>
<p style="text-align: left;">26 أكتوبر 2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.m7abib.com/2008/04/06/%d8%b0%d8%a8%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
