أرشيف المدونة
هنا يمكنك تصفّح أرشيف المدوّنة.

أرشيف قسم ‘أدبي’

ذاكرة شجرة

في كل صباح, ولفترة طويلة, كانت هذه الشجرة المواجهة لنافذته هي أول ما يرى, هو لا يعرف أنواع الأشجار ولا يرى بهذه تحديدا سببا محددا لتختلف عن غيرها, غير أنها إحتفظت بشيء غريب يذكره بفتاة لم يعرفها إلاّ لوقت قصير. شيء ما في حركة هذه الأوراق, وإهتزاز هذه الأغصان, يذكره -بلا سبب واضح- بأهدابها, بحاجبيْها, بنظرة الإرهاق في عينيْها.. وعندما كانت تهتزّ تحت المطر كان يرى شعرها المبتلّ, ورغمًا عن الأمطار كان يرى ثغرها مبتسمًا, كالشمس.
قبل ثلاثة أشهر بالتحديد قام الحيّ بتقليم هذه الشجرة, وقطع الكثير من أغصانها. خشي أن يفتقدها كثيرا, لكن عندما أورقت الأغصان وعادت إلى ما كانت عليه, لم يعد يرى فيها شيئا مختلفا, مجرّد أوراق خضراء يهزّها الهواء يمينا ويسارا, كيفما اتفق.
غريب؛ كيف أصبحت ممحاةُ النسيانِ جيّدة هذا الحد؟

نشر يوم الأثنين، 7 أبريل 2008، في قسم أدبي، لا تعليقات حتى الآن.

ذبول*

وحدي شهدتُ النهاية الأكثر غرابة, والأكثر ألمًا.
أنتمي بطبعي لنوع من الرجال لا يستطيع فَصْل جزيء الغيرة عن مركّب الحب المعقّد, ربما نجحت في إحتواء التصرفات التي تؤدي الغيرة إليها أحيانا, تلك التي لا أتمكن من تفسيرها بشكل منطقيّ دومًا. كنت أبتلعها كالجرادات الميتة, كما يبتلع الأطفال مرارة الدواء عن إضطرار, يدفعني إليه الخوْف من ألم مُشترك قد يسببه البوح, أو ربما عدم جدواه أصلاً. غير أن هذا الإحساس وإن ظلّ حبيس عقلي إلاّ أنه كان كافيا لإحراق جزء من كياني كلّ مرة, في صمت.

( اكمل قراءة التدوينة )

نشر يوم الأحد، 6 أبريل 2008، في قسم أدبي، 2 تعليقات حتى الآن.

ونغرق صمتًا

خلفي كانت. وكنتُ أركض منها, لا أعرفها, لا أتبيّن ملامح وجهها, لكنني لا أحاول, لا أريدها. يستبدّ بي التعب, أشعر بدنوّها, تقترب أكثر. أنظر إلى الأفق الممتدّ حتى يخذلني البصر, أفكِّرُ, لو كنتُ براقا: أصل لأبعد نقطة تراها عيني بمجرّد أن أفعل! لكنني رجلٌ مكبّلٌ بألفِ قيْدٍ وألفِ ضدّ.
أصلُ, أصعدُ إلى بناية, شقّة بعينها, أختبيءُ لديكِ..
أبكي, لا تفهمينَ شيئا. وجودكِ يُلغي مخاوفي, يزيدني طمأنينة, لم لا تبقين دوما؟ أبكي أكثر لأني أحبكِ, لا أخبركِ, لا أستطيع حتى أن أقبل جبينكِ, أن أجفّف دموع جزعة عليّ.
يحتضنني الصغيرُ, يربّتُ عليّ, يسألني مترفّقًا عمّا بي, بهدوءٍ أُقبِّلُ كَتِفَهُ, فَرَأْسَهُ, أحتضن الروْع في عيْنَيْهِ, أُخبره أن يحفظكِ بهما, أن يعتني بكِ كثيرًا..
وتصعد عينايَ بالأسئلةِ إلى وجهكِ, لماذا سواد الليل حالك هكذا؟ لماذا أنتِ جميلة هكذا؟ لماذا تتحمّلين رجل بهذا الحزن؟
ونغرق صمتًا.

نشر يوم الثلاثاء، 18 مارس 2008، في قسم أدبي, بوح، لا تعليقات حتى الآن.

حينما تحبّ

وهكذا.. ستكتشف أبعادا جديدة, وستتعدّى مشاعرك أرقامها القياسيّة كلها, عندما تضعها بغير إرادة في مكانة مختلفة. ستنظر إلى كل أشيائها البسيطة, ستتابعها بشغف حقيقيّ لساعات تطول: كيف تنظر إلى من حولها؟ كيف صامتة تتابع حديث هذا, أو تبتسم بلطف عقب ضحكات تلك؟ كيف تتكلم بثقة؟, كيف تتلعثم, ثم تضحك ناظرة إليكَ دونهم “لا تسخر مني.. إياكَ!”.
ستتمنى لو إستطعت, ولوّ للحظات, الإقتراب منها أكثر, لو شاركتها عقلها, قلبها, الأفكار والإنطباعات نفسها.
ستحبّ أن تشاركها حياتها, أن ترقصا فرحا, أن تحتاج للبكاء فتحتضنها, ستسمع كثيرا منها حكايات الطفولة, اللهو مع بنات الخالة وصديقات المدرسة, وستذكر حكاياها أكثر منها.
ستكره لأجلها الرجال, وتقنع بكونكَ لديها إستثناء.
ستتمنى لو رزقت صوتا جميلا فتغني لها وحدها, أو ترسمها بألوان الماء والرصاص, أو تتعلم لأجلها الشعر والكتابة. وستكفيها منك أمنياتك, ستكفيها تماما.

نشر يوم الجمعة، 15 فبراير 2008، في قسم أدبي، 3 تعليقات حتى الآن.

عتمة غروب

على يمينه غادرت الشمس إلى نصف الكرة الأرضيّة, الآخر, قبل دقائق.
أعلنت الإذاعة الداخليّة للطائرة, بالصوت الأنثوي الهاديء, عن دخول الطائرة أجواء العاصمة, بعد رحلة استغرقت سبع ساعات, كيف سيبدو كل شيء الآن؟ عتمة ما بعد الغروب ساهمت في إعداده نفسيّا لمعركة الذكريات البعيدة, التي أبقته بعيدا عن بلاده لسنوات, تغيّر فيها كثيرا.
لا يقفز إلى ذهنه سواها بعد كل هذا العمر.
متبعا التعليمات, تأكّدَ من ربط حزام الأمان جيدًا, واسترخى في مقعده بعينيْن مغلقتيْن, وبدأَ… كانا قد إتفقا على النسيان حلاً أمثل, لأن الظروف لم تكن مهيأة تماما حينها لإلحاق عقد زواج بأوراق حبهما. الحكاية المكررة ذاتها, الآمال التي لا تكفيها يد بهذا القصر, ولا عمر بهذا الصغر, ولم يكن الحب نفسه -في رأيهما- كافيا للزواج, طالما يفتقد الأمر لمعايير أخرى, أكثر أهميّة, عندهما, منه.
رغم كل هذه القناعات التي صدّق عليها وقتها, فضل الهروب إلى الخارج, لم ينسها ولكن لم يحاول معرفة أخبارها أبدا, حفاظا على عهدهما الأخير, وخوفا من لحظات الضعف التي عرفها جيدا. لكن في لحظة عودة طويلة, طويلة كهذه.. أين يهرب من سرب الأفكار المحلّق حول رأسه كطوق من الأشواك؟
كانت السماء ملبدة بغيوم قاتمة, أحاطت بالمدينة كلها تقريبا, كما لو تودّ إفتراسها مطرا. بدأت المدينة في إضاءة أنوارها, الشوارع والميادين والبيوت, بعد الغروب بقليل, الموعد ذاته, لكنها تبدو الآن في عينيه.. مخيفة! هذه الألوان الصفراء أسفله لا تبشر ذاكرته بخير.
ترى في أيّ أحياء هذه المدينة المزدحمة تقطن هي الآن؟ في أيّ البنايات يشاركها الناس الأشياء العاديّة كتحيّة الحارس أو ضغط أزرار المصعد ذاتها؟ في أيّ طابق إذن تسكن؟ العاشر أيضا؟ كيف يبدو للناس من الخارج؟ وكيف ترى هي الدنيا خلف نوافذه؟ وهل تحميها تلك النوافذ من قطرات المطر, ذلك الذي تخافه كثيرا؟ هل لا زالت تفعل؟ وهل تزوّجت؟ كيف سيبدو عشّها الأخير, عصفورة الأيّام البعيدة؟
على سلّم النزول, أعاد غلق أزرار معطفه على أسئلته جيّدا, محاولا بعْث المزيد من دفء وهميّ, مضى.. ورفع رأسه قليلا ليصادف اللافتة البيضاء المرحبة بالزائرين ليدخلوها آمنين, شعر برغبة في الإبتسام, لكن الغيوم تمخضت أخيرا عن قطرات من المطر, فنسى الأمر, وأسرع الخطى نحو صالة كبار الزائرين…

نشر يوم الأثنين، 3 ديسمبر 2007، في قسم أدبي، لا تعليقات حتى الآن.

بردا وسلاما..

بردا وسلاما

تعلمينَ.. أحزن لحزنكِ أيضا, غير أني لا أملك توجيه بوح مباشر إلى قلبك الصغير, الحبيب على بعده, وبرده, الطيّب مهما فعل.
صغيرتي..
على أثر التغييرات التي طرأت مؤخرا -جعلتنا أفضل كثيرا بالمناسبة, لو تهتمّين بشأن صغير كهذا-, بعد أكتوبر البائس ونوفمبر السعيد, أصبحت أمرّ بتجربة الحزن نفسها مرتين, مرة لكِ ومرة لي, بكل التناقض والبغض الذي يحمله كل حزن منهما للآخر, تناقض الأسباب, وتضارب الطرق المحتملة للشفاء. ما سبق قد لا يزيد على أسطر في عمر الكتابة, لكنه تجربة حياتيّة قاسيّة على من مرّ بها, صدقيني. وأعيدي قراءة السطور الخمس الأخيرة من جديد!
بعض الطرق تصبح أكثر فعاليّة لو حملت السائرين لإتجاه واحد, بدلا من إثنيْن, ما مصير طريقنا إذن؟ أتسمحينَ بإجراء تعديل مروريّ صغير كهذا, رغم أنف السلطات؟ حسن. بيدك وحدك تقرير ذلك, لا أجرؤ على توجيهك, أو التأثير عليك في قراراتٍ يجب أن تتعلمي كيفية إتخاذها بإنفراد. لأن عدم قدرتك على ذلك وحدك, سيعني أيضا, عدم إستعدادك لمعركة صغيرة لأجلها, ولتحمّل نتائجها, السعيدة حتما.
أعرف أنكِ تقرأينني جيدًا, وأنكِ تعلمين أن لا كلمة أتت في غير موضعها, وأن الكلمات التي لا موضع لها الآن, قد اختبأت بينَ السطور, بإنتظار فرصة لتضيء مكان مظلم كهذا, وأنكِ تعنينني أكثر من أن أشغلكِ بشأني, وأني لا أقر لحوّاء بإبنة غيرك, و… مهلا!
حسنًا.. لا ينبغي أن يجرفني تيار الكلمات مجددا, أقول لكِ: لا تشغلي عقلكِ بأشياء ربما لم يحن وقتها, أغمضي عينيكِ فقط على الحلم الذي تريدين, بالبطل الذي تريدين, والله بالأعالي ودودٌ جدا, وحده يمهّد الطرق, ويغيّر إتجاهاتها, لتتلاقى, تتوازى.. تتّحد, وحده قادرٌ على جعلها أقلّ بردا, وأكثر سلاما.

نشر يوم الثلاثاء، 27 نوفمبر 2007، في قسم أدبي, بوح، لا تعليقات حتى الآن.

أبعاد ثنائية

صورة صباحيّة, عاديّة جدًا, في خلفيتها أناس عاديّون للغاية, ترك بعضهم حقائب مختلفة الأحجام على يمين الصورة بغير ترتيب, مستندة إلى عمود ما, من الواضح أنه – هندسيّا – مهم للحفاظ على المبنى فوقه قائما, أو على الأقل لحفظ إتزانه. على يسار العمود - الذي لا يتوسّط الصورة تماما بل يميل إلى جانبها الأيمن قليلاً - يقف بعض منهم, كمادة عفويّة لخلفية الصورة ينظرون في إتجاهات مختلفة, يلوّح أحدهم بيده كمن يشرح شيئا, ورائهم باب أخضر, تُرِك شقه الأيمن مفتوحا, بجواره إلى اليسار ما يشبه لافتة صغيرة جدًا, لن تصل رسالتها في صورة إلتقطت, على الأحرى, بكاميرا هاتف نقّال. خلفيّة تليق بوسَط جامعيّ, عاديّ للغاية.
في ما يبدو أنه إتفاق لتخرج الصورة بشكل غير كلاسيكيّ, يرفعْن أيديهنّ بعلامة معيّنة, يبتسمن, وتبتسم هيَّ, جدّا, أحب الأزرق سلفًا.
يحتاج العاديّون من الناس إلى التمرين آلاف المرّات لتخرج الإبتسامة/عمق العينيْن/عفويّة الملامح هكذا. مهلا, لستِ مكررة هكذا لأكرر عليكِ كلمات كهذه, أنا لستُ مغازلاً كلاسيكيّا بالأساس, ربما لا أعدو مجرد معجب عابر, وددتُ - فقط - لو أخبرتكِ, في المرّةِ الوحيدة التي إلتقيْنا, أنكِ أتيتِ في وقت حرج تماما, وأنكِ بالنسبة لي, تختلفين عن الأخريَات, في إتجاهٍ قد لا يجرؤ على تسميته من لا يزال مراهقًا بعد, بعرف الدنيا, والعمر.

نشر يوم السبت، 17 نوفمبر 2007، في قسم أدبي، لا تعليقات حتى الآن.

تردّد

حلمتُ بأني وهي نصلي متجاوريْن تماما, صلاة أحلام لا تلْتَزِم بقواعد, فلا هي خلفي ولا أنا أمامها, لم نكد نبدأ حتى أتى أحد المتفيهقين اللذين لم يمنعهم حرس الأحلام من إقتحام دنياي الصغيرة, أيضًا, ليحاول بحماس مبالَغْ, إقناعنا بأنّ القبلة في إتجاهٍ آخر. بعد حوار صدقته هيّ, غيرت قبلتها, بدأت صلاة جديدة, وتركتني.
لا أذكر إن كنت قد إتبعت قبلتها الجديدة, أو بقيت, إلاّ أنها لاحقا أدركَتْ أن القبلة لم تكن في غير إتجاهنا الأوّل, الذي رفضَتْه خشيَة إتباع الهوى, لا أكثر, هكذا الأمور حين تختلط عليها/نا.
بثقة أكبر, صليْنا مجددّا, سلّمنا, دعوْنا, إبتسمْنا…. صحوْت!

نشر يوم الجمعة، 9 نوفمبر 2007، في قسم أدبي, بوح، تعليق واحد حتى الآن.

على سحابة

على سحابة

بالأمس حلمتُ أننا عُدْنا أطفالا, ووهبنا الله أجنحةً من نور حلّقنا بها لأعلى, حتى جلسنا على سحابة فضيّة, تشبهُ حجابكِ, كما تبدو صباحا حين تُخبِّيء شمسي خلفها.
هناك ضحكنا كالملائكة, تحدّثنا عن أكبر إهتماماتنا, عن ألوان قوس قزح, وتشاجرنا حول أفضلها, ووضعنا لأطفالنا أسماءً مضحكة كنا نشاهدها في أفلام الكارتون, ثم عبثنا قليلا بالرمال البيضاء المتناثرة فوق السحب, بنيتُ قصرًا مستديرًا كحروف اسمكِ, ورسمتُ وجهًا دائريًا يحاول الإبتسام, قلتِ ضاحكةً: “سيء, ليس هكذا تُرسم الإبتسامة.. إبتَعِدْ”, وعبثت أصابعكِ في الرمال لترسم ثلث دائرة متقنة, أسفل الأنف المستديرة المضحكة, التي رسمتُها.
ثم أتى الأصدقاء, في طوْرِ الطفولةِ أيضًا, يحملون شموعا لا تنطفيء, ويغنون أغانٍ لم أسمعها من قبل, لكنها جعلتكِ تصفقينَ بيديكِ في إنفعالٍ لا يأتيكِ إلاّ في لحظاتِ الفرح, القليلة, التي عشناها معًا. بعدها أتوا بقوس قزح وصنعوا منه جسرًا لسحابةٍ أخرى لا تتسع لغيْرِ إثنيْن. نسينا مؤقتا خلافنا حوْل الألوان وعبرناه سويًا, في زفافٍ سماويّ بدَت الأرضُ, والناسُ, وعقدهم, أسفله بعيدةً جدّا, وأقل شأنا من أن تمسّ قلوبنا.
هناك وحدنا, تبادلنا لأوّل مرة الكلمات التي لا تتسع لها الأرض, ولا تسمح بها أعرافها, هُناكَ عرفنا أن السحب تمطر فقط حين يسكنها حبيبيْن, وأنّ الشتاء فصْل كما الصيْف, سنمر بهما, ونبقى معًا.. وأن معجم كلماتنا طارت نصف أوراقه, لأن الله حذف مضادّات الأحلام, وطرد قطّاع الأمل, لتبقى كما سينبغي لها أن تكون, جنّة.

نشر يوم الخميس، 1 نوفمبر 2007، في قسم أدبي، لا تعليقات حتى الآن.

إلى: واحدة!

صباحٌ مميّز, بلون تلك التي تحيي ليلي كله..
في حلم!

1
في كلّ ليلة
في نفس الميعادِ يذهب أصدقائي
أبقى وحدي, وأنتِ.
مع طيفكِ, لن يصبح الشيطان ثالثنا,
ولكن يبقى الألمُ.. أوسطنا.

2
لمْ تعد نارُ المدفأةِ تكفي لمنحي دفئا أتمنّاه,
لأشياء كإفْتقادُكِ, إخترعوا المدافيء الصناعيّة, كثيرة الأعطالِ!

3
كم من فتاة جميلة مرّت أمامك, وكنت تعلم أنها لغيرك,
ومرّت.. ونسيت.
لماذا لم تمر “هيّ” كأيّ منهن؟

4
فوق وسادتُكِ الشاحبة, أزرع وردة..
تدورُ الأرض
يغطّي سريرُكِ اللّيل,
وتبقى الوردة البيْضاء
تضيء جوار وجهكِ,
كما نجمة تؤنِسُ وحشةَ القمرِ.

5
أنتظره.
يبلِّلُ المطر زجاج نافذتي, يغسلها.
لكنه حين ينسحب فجْأة يتركها أسوأ ممّا كانت..
لحظة يمطر ما توقّعتُ كل هذه الفوضى!

6
لنخرج سويًا, ولوّ لمرّة, أخيرة.
إنها تمطر الآن بالخارج
وأنا..
أريد أن أحفر لي ذكرى بهذه المدينة…!

7
يبدأ الحبّ, لا حين تقبل حياتك القسمة على إثنيْن,
بل حين تحتاج أن تُوهَب إلى واحدة.

8
جففي دموعكِ يا حبيبة, فالله اختار لما بيننا الخلود..
ما خلد ذكر قيس وليلى..
إلا بالفشل,
يا صديقة!

نشر يوم الخميس، 30 أغسطس 2007، في قسم أدبي، تعليق واحد حتى الآن.