ظمأ..
أليس من الممكن، ولو في عالم آخر مواز لهذا، أن تصبح وظيفتي هي القراءة؟ أعني أن توفّر لي قرائتي، مجرّد القراءة، دخلا جيّدا، يزداد بعد ذلك تبعا لزيادة عدد الكتب المقروءة، أو لزيادة تركيزي في قراءة الكتب الجديدة.
مضى أكثر من شهرين على آخر كتاب قرأته، ظروف الدراسة والعمل وروح أصبحت تمنعني من إهدار وقتي “الثمين” في قراءة مجّانية، أو مكلّفة من وجهة نظر أخرى.
هل يجب عليّ التأقلم مع هذا الوضع لأنني بدأت -بشكل ما- حياتي العملية؟ لا أتمنى هذا.
حسب علمى المتواضع … فيه شغلانات كده – شغلانات من نوعية “باحث” ، “محلل” ، “محرر” …
بس هل الشغلانات دي “تأكل” عيش في بلد زي بلدنا دي – للأسف لا أظن !
- تحياتي
نفس المشكلة هنا
الله دا يبقى 10 / 10 لو اتعملت الوظيفة دي .. هبقى من أول المتقدمين علشان اشتغل فيها
ياااااااه ليه بس كده خليتنى احلم حلم جميل اووووووى عمره ما هيتحقق
شخصيا, بعتبر وقت الموصلات هو الوقت الرسمي للقراءة,
في بلد زي مصر الواحد بيقضي مالا يقل عن 4 ساعات في اليوم في المواصلات, تصبح قيادة السيارة مضيعة للوقت تماما , فيه حاجات كتيييييييير ممكن تعملها وقت السواقة .., أهمها القراءة
أنا قررت قرار, .. مش هاجيب عربية, إلا لما يكون في مقدرتي إني أجيب لها سواق