ظمأ..
أليس من الممكن، ولو في عالم آخر مواز لهذا، أن تصبح وظيفتي هي القراءة؟ أعني أن توفّر لي قرائتي، مجرّد القراءة، دخلا جيّدا، يزداد بعد ذلك تبعا لزيادة عدد الكتب المقروءة، أو لزيادة تركيزي في قراءة الكتب الجديدة.
مضى أكثر من شهرين على آخر كتاب قرأته، ظروف الدراسة والعمل وروح أصبحت تمنعني من إهدار وقتي “الثمين” في قراءة مجّانية، أو مكلّفة من وجهة نظر أخرى.
هل يجب عليّ التأقلم مع هذا الوضع لأنني بدأت -بشكل ما- حياتي العملية؟ لا أتمنى هذا.