اكتشافات، وإن تأخّر بعضها..

سبتمبر 19 2008

.. وكنتُ لا أدري أن بعض الناس علينا أن نبتعد ونغيب عنهم أولا، كي نستطيع أن نعيد الإقتراب منهم بميل ما، عند زاوية محددة، لنرى فيهم ما لم نره من قبل، وما نحتاجه في الحقيقة، حتى أننا في بعض الأحيان لا نصدّق أنهم هم ذاتهم الذين عرفناهم، بطريقة مختلفة، في وقت سبق.

وأن الصداقة، بين أيّ إثنيْن، مضطرة حتما للوقوف عند عتبة بعض الأبواب دون أن تعبرها، لأن ما يليها لن يليق بالخصوصية التي تريد لهذه الصداقة أن تملك، ولأنك لا تريد إكتشاف حقيقة قدرتها على التنافس عند الطرفيْن أبدا.

وأن أخطائي، وأخطائك. أخطائنا كلنا بوجه عام نسبيّة للحد الذي يرهق أعصاب من يحاول الكشف عن المخطيء والمصيب، وليس لغير الله أن يتيقّن من صدق حكمه على أحد، فلا يورّط أحد نفسه في هذا ما لم يضطر إليه.

10 responses so far

  1. جميلة وحقيقية..انت قلتها؟

  2. أهلا يا أحمد :)
    ما لم أوضح اسم كاتبه الأصلي فهو لي، الأولى فقط أوحى لي بها الأديب الإنجليزي أندريه جيد.

  3. فعلا احيانا الواحد يقعد يدور علي عيوب صحبة المشكله هو مفكر انه هيرتاح بعدها

    الغريبه انه بيتعب اكتر

    وممكن ينفصلوا

    حيث ان فيها عيب موجود في كل البشر

    انا ممكن يكون عندي عيب ان بكذب مثلا لكن لما اعرف انك بتكذب مش هسامحك مع اني بسامح نفسي
    وهبص ليك نظره دونية مع اني مش ببصها لنفسي

    لذلك دايما يفضل انه يكون في حدود ده لو عايزين الصداقة تدوم

  4. واو..إذن فقد عديت يا فتى :)
    شكلك هتبقى من الأدباء اللي محدش يعرف قيمتهم الا بعد موتهم.. :)
    عادي ولا يهمك يا سيدي..المهم صرختك هتكون وصلت :)

  5. ايه الفلسفه دي
    جامده بجد ياعم محمد
    جامده لدرجة انها اجمد من عقلي الغلبان
    اللي صمم يخليني اقراها تلات مرات عشان افهم

    تسلم ايدك ومستني جديدك

  6. حمد
    ديما باحترم دماغك اوي :)
    ربنا يباركلك فيه وعيد سعيد مقدما

  7. أحمد
    ربنا يكرمك مش للدرجة دي، ماتحسسنيش إني بقصد أعقدها يا احمد :D
    نورت :)

  8. ربنا يكرمك يا ايمان، وكل سنة وانتي طيبة يارب :)

  9. اسلوبك عاجبنى اوى

    انا قريت بوستات قديمه

    وبجد انت كلامك ياخد العقل

    تحياتى ليك

    وعاوزه اشوف جديدك بقي

    بقالك كتير كدا


  10. بالضبطِ بالضبط ..
    وينك؟
    زمان يا محمد.

Leave a Reply