That would be Perfection!
إنتحار. قد يكون أكثر بطئا, وأكثر مللا. لكنه يؤدي للنتيجة نفسها, وللعقوبة نفسها أيضا.
لا تكترث, لا يكترث أحد, لم تعد هذه الأشياء كما كانت دوما, لم أعد أنا أنا, ولا أنت أنت.
إنتهت هذه المرحلة من حياتنا جميعا, تغيّرنا, وهذه هي اللحظة التي لا يتطرق لها الأدباء في روايات الأجيال, كيف سيخبر الأب زوجه عن إستشهاد أحب أبنائها إليها؟ لوعتها؟ كيف ستبكي أو تصرخ؟ لكن هذه أشياء غير مهمّة في دنيا الأدب, المهم هو ما سيصير الحال إليه بعد عدة سنوات, إثر إعتياد الغياب, وفي رواية جديدة, يدخلها أبطال جدد بدلا من الشهيد, كي لا يصاب القاريء بالملل!
هل تخفف الجراح صياغتها بأسلوب أدبيّ منمّق كهذا؟ هل تشعر بإرتياح ما عندما يصفك بـ”عاشق سابق”, ويخبرك بأنك النموذج الأفضل الذي لم يظنه موجودا خارج الكتب؟
لا تكترث, لا يكترث أحد, لم تعد هذه الأشياء كما كانت دوما, لم أعد أنا أنا, ولا أنت أنت.
إنتهت هذه المرحلة من حياتنا جميعا, تغيّرنا, وهذه هي اللحظة التي لا يتطرق لها الأدباء في روايات الأجيال, كيف سيخبر الأب زوجه عن إستشهاد أحب أبنائها إليها؟ لوعتها؟ كيف ستبكي أو تصرخ؟ لكن هذه أشياء غير مهمّة في دنيا الأدب, المهم هو ما سيصير الحال إليه بعد عدة سنوات, إثر إعتياد الغياب, وفي رواية جديدة, يدخلها أبطال جدد بدلا من الشهيد, كي لا يصاب القاريء بالملل!
هل تخفف الجراح صياغتها بأسلوب أدبيّ منمّق كهذا؟ هل تشعر بإرتياح ما عندما يصفك بـ”عاشق سابق”, ويخبرك بأنك النموذج الأفضل الذي لم يظنه موجودا خارج الكتب؟
،
حرفك هذا العام مختلف ..
لست كـ حبيب حين يكتبنا بقوس قزح !
تذكرت بطريق الصدفة أني مررت من هنا ذات يوم
وهربت حينها بـ مغلفي الـ شبه فارغ
أماالآن فأعود كـ غريبة أولى أتت بزمن أخير
لـ أخبر أنه كيفك الآن يا رجل ؟
،
حرفك هذا العام مختلف ..
لست كـ حبيب حين يكتبنا بقوس قزح !
تذكرت بطريق الصدفة أني مررت من هنا ذات يوم
وهربت حينها بـ مغلفي الـ شبه فارغ
أما الآن فأعود كـ غريبة أولى أتت بزمن أخير
لـ أخبر أنه كيفك الآن يا رجل ؟