حينما تحبّ

فبراير 15 2008

وهكذا.. ستكتشف أبعادا جديدة, وستتعدّى مشاعرك أرقامها القياسيّة كلها, عندما تضعها بغير إرادة في مكانة مختلفة. ستنظر إلى كل أشيائها البسيطة, ستتابعها بشغف حقيقيّ لساعات تطول: كيف تنظر إلى من حولها؟ كيف صامتة تتابع حديث هذا, أو تبتسم بلطف عقب ضحكات تلك؟ كيف تتكلم بثقة؟, كيف تتلعثم, ثم تضحك ناظرة إليكَ دونهم “لا تسخر مني.. إياكَ!”.
ستتمنى لو إستطعت, ولوّ للحظات, الإقتراب منها أكثر, لو شاركتها عقلها, قلبها, الأفكار والإنطباعات نفسها.
ستحبّ أن تشاركها حياتها, أن ترقصا فرحا, أن تحتاج للبكاء فتحتضنها, ستسمع كثيرا منها حكايات الطفولة, اللهو مع بنات الخالة وصديقات المدرسة, وستذكر حكاياها أكثر منها.
ستكره لأجلها الرجال, وتقنع بكونكَ لديها إستثناء.
ستتمنى لو رزقت صوتا جميلا فتغني لها وحدها, أو ترسمها بألوان الماء والرصاص, أو تتعلم لأجلها الشعر والكتابة. وستكفيها منك أمنياتك, ستكفيها تماما.

3 responses so far

  1. محمد حبيب ازيك ؟
    اولا
    ايه كل المطاليب الكتير اللي فوق دي ؟ انا اتخضيت اصلا :)
    ثانيا
    ياترى انت اللي مش عايز الناس ترد ولا هي فعلا لا تعليقات؟؟ اصل مش معقوله ابداعك ده ومحدش بيكتب او اقولك…ساعات كتير الواحد مبيلاقيش رد فعلا

    ثالثا بقى
    حينما تحب…
    تشعر بالوف اكثر
    لانك تعلم انك حين تبتعد عنه
    ستتوه اكثر
    وتكسر اكثر
    وتبكي اكثر

    في كل مره أقرأ لك أتفاجأ لِمَ لَم أتوقع أن أراك أديباً؟

    احتراماتي

  2. ربنا يسعدك يا رب :) ))
    لأ هو في حاجات تعليقاتها إتحذفت في النقل وفي حاجات أكتر ماجاش عليها تعليقات، مابقيتش مهتم أوي بأي دعاية للمدونة معرفش ليه.. ما علينا

    نورتي هنا بجد يا إيمان :)

  3. بقالي كتير أوي مجيتش هنا :)
    مع إن أغلب الكلام ده قرأته في البوح قبل كده بس مش عارفة قرأته تاني كأني بقرأه لاول مرة ! .. بحس انك اديب متميز :) )فالواحد مبيكتفيش انه بيقرأ الحاجة مرة! لا بيرجع ويقرأها تاني ..!

    دمت مبدعاً يا محمد

Leave a Reply