نقاهة
ليدخل دورة الحياة, ويتحول -مثلهم- إلى جماد بعد أن يتجرّع القدْر الذي تحتاجه برائته/مثاليّته من صدمات لتُكسَر. لم يعد كسابق عهده بنفسه.
مؤلمٌ جدا هذا الجسر الذي تحتاجه الأحاسيس لتنقلب على أصحابها, مريرٌ جدا مذاق السخرية إذ تصبح أكثر ردود الأفعال لطفا لتضحيات ضلّت طرق مستحقيها.
سأضرب مثلا:
لم أعد أتذكر تفاصيل أحلامي وأوجه أبطالها عندما أصحو عنها, هل لهذا علاقة بما حدث؟ هل يهم هذا الخبر سواي؟
.. لكن هذا يؤلمني, لأنني أهتم بشئون خاصة كهذه, جدا.
،
أتعلم ..
فعلتها مرة .. وأدخلتني دورة الحياة
فكرت أن اكون بعيدة ، مناقضة لشيء أعيشه .. وشبيه لحلم أو أمنية صغيرة
لذلك كنت أبحث عن وسيلة للهرب .. للإختفاء
محاولة لتلاشي التنفيذ .. لأنه كان يؤلمني أن أعيي بفعل هذا الشأن الكاذب جداً !
حينها فقط أدركت أن :
كلُ منعطف يعزز فكرة الخسارة يا حبيب
كل حلم صغير ننساه ، او حتى يغيبنا عنه هو إنذار صغير لنا
تصبح فكرة التواجد وحدها مرعبة .. لذلك تكون وحيداً
ولأن وحدك من سيعي مقدار السخرية التي تلاحقنا حين نتحول جماداً ، ولا نبالي
ووحدك ستتعرف إليك .. في خضم كل ما يحدث
ستندمج مع ذلك الشخص الغريب الذي أصبحته
ووحدك ستكون متأخراً عن كل شيء !
/
أعذرني يا صديق ..
هنا شيء استفزني كثيراً
لذا سأصنفني لديك كـ بوح
كـ همزة .. تقف في منتصف حروفك .. تعيق تنفسها
كن كـ أنت
أتعلم..
حين فجأة تسرق براءتنا تحت تهديد اللارحمة..
فتؤد تلك الروح المقبلة على الحياة..
وعندها لا عاصم من ريح الغدر إلا من رُحم..
اممممممم
فكرت كثيرا أن أتخلى عني
واتنفس بعيدا عن تلك المثاليات التي كبلتني <<كهذا كنت أراها تكبلني بما أنني قررت التخلي عني لفترة
اتعلم يا حبيب
أطلت المغيب
لكن عدت مطأطأة الرأس إليَ
كأن نفسي كانت تشمت بي يومها ..
مع ذلك أحببت نفسي بعيدا عن نفسي
وأحببت نفسي أكثر بعد إبتعادي عنها ..
:
هذا ما ضج برأسي
:
كنت هنا يوما