إلى: واحدة!
صباحٌ مميّز, بلون تلك التي تحيي ليلي كله..
في حلم!
1
في كلّ ليلة
في نفس الميعادِ يذهب أصدقائي
أبقى وحدي, وأنتِ.
مع طيفكِ, لن يصبح الشيطان ثالثنا,
ولكن يبقى الألمُ.. أوسطنا.
2
لمْ تعد نارُ المدفأةِ تكفي لمنحي دفئا أتمنّاه,
لأشياء كإفْتقادُكِ, إخترعوا المدافيء الصناعيّة, كثيرة الأعطالِ!
3
كم من فتاة جميلة مرّت أمامك, وكنت تعلم أنها لغيرك,
ومرّت.. ونسيت.
لماذا لم تمر “هيّ” كأيّ منهن؟
4
فوق وسادتُكِ الشاحبة, أزرع وردة..
تدورُ الأرض
يغطّي سريرُكِ اللّيل,
وتبقى الوردة البيْضاء
تضيء جوار وجهكِ,
كما نجمة تؤنِسُ وحشةَ القمرِ.
5
أنتظره.
يبلِّلُ المطر زجاج نافذتي, يغسلها.
لكنه حين ينسحب فجْأة يتركها أسوأ ممّا كانت..
لحظة يمطر ما توقّعتُ كل هذه الفوضى!
6
لنخرج سويًا, ولوّ لمرّة, أخيرة.
إنها تمطر الآن بالخارج
وأنا..
أريد أن أحفر لي ذكرى بهذه المدينة…!
7
يبدأ الحبّ, لا حين تقبل حياتك القسمة على إثنيْن,
بل حين تحتاج أن تُوهَب إلى واحدة.
8
جففي دموعكِ يا حبيبة, فالله اختار لما بيننا الخلود..
ما خلد ذكر قيس وليلى..
إلا بالفشل,
يا صديقة!
سلامٌ عليك
كانت هنا
ويبقى الود
سلمى