إلى: واحدة!

أغسطس 30 2007

صباحٌ مميّز, بلون تلك التي تحيي ليلي كله..
في حلم!

1
في كلّ ليلة
في نفس الميعادِ يذهب أصدقائي
أبقى وحدي, وأنتِ.
مع طيفكِ, لن يصبح الشيطان ثالثنا,
ولكن يبقى الألمُ.. أوسطنا.

2
لمْ تعد نارُ المدفأةِ تكفي لمنحي دفئا أتمنّاه,
لأشياء كإفْتقادُكِ, إخترعوا المدافيء الصناعيّة, كثيرة الأعطالِ!

3
كم من فتاة جميلة مرّت أمامك, وكنت تعلم أنها لغيرك,
ومرّت.. ونسيت.
لماذا لم تمر “هيّ” كأيّ منهن؟

4
فوق وسادتُكِ الشاحبة, أزرع وردة..
تدورُ الأرض
يغطّي سريرُكِ اللّيل,
وتبقى الوردة البيْضاء
تضيء جوار وجهكِ,
كما نجمة تؤنِسُ وحشةَ القمرِ.

5
أنتظره.
يبلِّلُ المطر زجاج نافذتي, يغسلها.
لكنه حين ينسحب فجْأة يتركها أسوأ ممّا كانت..
لحظة يمطر ما توقّعتُ كل هذه الفوضى!

6
لنخرج سويًا, ولوّ لمرّة, أخيرة.
إنها تمطر الآن بالخارج
وأنا..
أريد أن أحفر لي ذكرى بهذه المدينة…!

7
يبدأ الحبّ, لا حين تقبل حياتك القسمة على إثنيْن,
بل حين تحتاج أن تُوهَب إلى واحدة.

8
جففي دموعكِ يا حبيبة, فالله اختار لما بيننا الخلود..
ما خلد ذكر قيس وليلى..
إلا بالفشل,
يا صديقة!

One response so far

  1. قطرات من ندى

    سلامٌ عليك
    كانت هنا
    ويبقى الود
    سلمى

Leave a Reply