شيء ما..
الآن إنتهت المسرحيّة.
بدأ عرضك الحرّ؛ يمكنك الآن أن تغني, ترقص, تركض, تصرخ, تطير, تسبح, تفرح, تبكي.. تموت! يمكنك أن تقول “سحقا” في حدّة, أخيرًا.. أقول لك: يمكنك أن تكرههم, أطلق لمشاعرك العنان, مضى زمن المثالية, الآن أصرخ في ما شئت وفي من شئت, لم يعد نقادك ها هنا ليعدوا عليك أنفاسك, هه!.. نقاد؟ لم يعد في الصالة أحد غيرك ليشهد لحظة السقوط الأخير.
لم تختر أيّا من البدايات.. الآن شكّل النهاية على النحو الذي تريد, عرضك الذي خشيت أن تسدل ستائره, اليوم ترخيها أنت, مودعًا.. تحيي كل الأبطال, تغلق الأبواب, تطفيء الأنوار, تقلب الأحلام… تبقت شمعة ما هناك, تبقي عليها, ضوئها الآن يبدو مناسبا تماما للنهاية.
اخى محمد
خاطرة جيدة جدا
وهل لنا حقا ان نشكل النهاية كما نريد!!!؟؟؟
الأخ الفاضل: محمد حبيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم اليأس الذى يتراءى من بين أحرف خاطرتك
إلا أنك تمسكت بأهداب الأمل فى النهاية حتى ولو كان فى ضوء شمعة واحدة
ولكن دائماً يبقى هناك شعاع من أمل …..
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد