دعوة للإرهاب!
فشل الاخوان المسلمون في الظهور إلي الاضواء مع حزب الوسط الذي اسسه أبوالعلا ماضي. ولم يظهر الحزب للنور.. هناك تكهنات انهم يحاولون ذلك من خلال حزب الجبهة الديموقراطية وتحديدا في العضو أحمد حسن الخولي الذي يردد بعض اعضاء الحزب انه يحمل اجندة إسلامية تحت ستار من تطبيق الشريعة.. اعتقد أن هناك يقظة لذلك!
الجمهورية – 26 يونيو 2007 , عمود “مختصر ومفيد”, الصفحة الأخيرة
في الحقيقة أنا مش فاهم, أزعم أن الكاتب ـ الذي يذيل عموده بـ”المصري” – يعتقد أن الإخوان يمثلون فئة ما من أبناء الشعب المصري, حتى لو إعتبرها هو قلة, فإذا أرادت هذه الفئة “المحظورة” البحث عن وسائل “غير محظورة” لتمثل نفسها, هل يعد ذلك خرقًا للقوانين يجب أن “نتيقّظ” له؟ ثم إذا ضيقنا على هذه الفئة ومنعناها من كافة طرق التعبير السلمي عن رأيها وآراء من يتبعها.. ما هو البديل الذي ستضطر له هذه الفئة لكي تعبر عن أفكارها وطلباتها؟
طالما يوجد صوت ما في الشارع, فمن أبسط حقوقه أن يسمع صوته عبر الوسائل السلميّة المخصصة لذلك, فإذا وقفنا بين هذا الصوت وبين المتنفس السلميّ له, فنحن نعدّ كوادر جديدة للإرهاب, لن تظل مقتنعة بمنهج سلميّ تراه يضرّها أكثر مما ينفعها