محبّ هاو!
كلاعب كرة محترف, يراوغ أحد عشرا.. ثم بين يديها, بمهارة, يحترف السقوط!
كشاعر.. ألمّ بمفاتيح لغة, هزم بقلمه ثمان وعشرين حرفا.. امتلكها / وأمام أول حروف اسمها.. ارتجف قلمه / وانكسر !
كرسّام.. ينتهي من “موناليزا” جديدة / لتحتار فرشاته وألوانه فيها.. وعند حدود جفونها.. تسقط الفرشاة.. وتذوب الألوان !
كمعماريّ.. يرسم بخطوطه أبراجا تبارز سحاب السماء, وذات نظرة, يسقط قلبه من بين السحاب!
كسائقٍ محترف, يسبق “شوماخر” , ولا يملك أمام منعطفها كبْح جماح شعوره.
كطبيب, يداوي جراحَ قوم لا ينتهون, وجرحه هو.. مثلهم, لا ينتهي!
كمصمم أزياء, يُصمم زيّا مغلق الجوانبِ لقلبه, كي لا يبدو منه شيء للغَيْر.. ولا زال يفشل !
هُو مُحبّ هاو..!
18-4-2007