أوروبا.. بين التأييد والتقييد, أين تقع حرية الرأي فعلا؟

ديسمبر 15 2006

بعد مؤتمر الهولوكوست في إيران..

أعتَقِد بإحتجاج كندا وملاحقتها لأحد أبنائها من مُنكري الهولوكوست, ثم إحتجاج ألمانيا, وطلب إسرائيل من البابا دعوة المسيحيين للإحتجاج.. بل وبإتهام أحمدي نجاد نفسه بالتحريض على الإبادة العرقية!. بذلك كله قد حقق نجاد ما كان يسعى إليه, الخطوة التالية هي المُقارنة بين “التأييد المطلق” لحرية التعبير في إهانة محمد صلى الله عليه وسلم, و”التقييد المطلق” لحرية التعبير في إنكار حدوث محرقة الهولوكوست.. التي يعتبر إنكارها “جريمة” في دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا والنمسا..

سَلِم عقلك يا نجاد.. أعشق من يثبت للأوروبيون تناقضهم.. بذكاء!

11 responses so far

  1. استاذ محمد حبيب انا تعليقى على كلمات من نور واحيك على اختيارك هذة المقوله للشيخ محمد الغزالى

  2. المسألة لا حرية ولا يحزنون …المسألة لعبة مصالح …اوربا بجلالة قدرها تخشى ان تغضب اليهود اسياد الأقتصاد العالمي حتى لا يتلاعبوا بأقتصادها الضخم …الشعارات هي مجرد شعارات مطاطة

  3. اليهود لعبوها صح
    والدور علينا أن نلعب في إظهار حقوقنا أيضا بالطريقة
    الصح
    مش صح برده؟

  4. اين انت يا حبيب … فين تدويناتك الجديدة .. مريت أكثر من مرة و لا أجد جديدا لعل المانع خير

  5. اين أنت يا حبيب .. لا أجد جديدا عندك .. ولم اسمع منك .. لعل المانع خيرا

  6. مش عارف يا محمد …

    أنا مش واثق في ذكاء نجاد قوي كده … أرجو إنه يكون قاصد ده فعلا …

    بكرة نشوف !

  7. يا محمد يا جبيب
    قالها عبد الوهاب المسيري: لقد جعلوا من الهولكوست مقدَّسا جديدا ذا طابع أخلاقي ليحل محل المقدس الروحي الذي خفت ضياءه في الغرب… ومن ناحية أخرى كنتً أفضل أن يكتفي نجاد بوفد “ناتوري كارتا” لوحده ويمكنه من التعريف بموقف هذه النخبة اليهودية من قيام دولة اسرائيل بدل الاهتمام بموضوع المحرقة الذي هو بالأساس موضوع غربي-يهودي لا علاقة لنا به.
    تحياتي
    جُحَا.كُمْ

  8. رفقه عمر:
    تحية متبادلة .

    حائر :
    صح.. إزاي بقى؟

  9. الدكتور:
    ربنا يسعد قلبك, فترة إمتحانات كنت مضطر أبعد فيها عن النت عموما, حصلت مشاكل كتير, بس الحمدلله.. خرجنا بأقل الخسائر..

    دمت بخير..

  10. جدو إسكندر:
    ده الواضح من كل الكلام اللي إتقال في إيران حول المؤتمر, هم بيتكلموا عنه من ساعة رسوم الدانمارك فعلا..

    بغض النظر عن ذكاء “نجاد” من عدمه بشكل شخصي, فإيران بتعاملها مع كافة المواقف اللي بتتعرض لها أثبتت ذكاء “غريب” على شعوب المنطقة !

  11. جُحا:
    تحية تحمل مودة صادقة لك في البداية,
    أعتقد أن إهتمام نجاد ليس بإعتقاد الفرق اليهودية في إسرائيل, بقدر ماهو طرق لباب يخشى الغربيون فتحه في النقاش حول الهولوكوست, رغم حديثهم الدائم عن أن الشرقيون هم من يقومون بالحجر على حرية التعبير .

Leave a Reply