في ذكرى إستشهاد أسد فلسطين..

أبريل 17 2006

” عجبي لك أيها الشهيد!..

حتى وأنت مسجّىً على الأكتاف كنت تقود الناس بحماس ! “

لم يمتْ مَن عندَ ” ياسينَ ” ذهبْ

ورأى ” عياشَ ” أو لاقى ” شنبْ ” .

لم يمت مَن باع دنياهُ بأخرا هُ ، ولم

يحفل بجاهٍ أو لقبْ .

لم يمتْ “عبدُ العزيزِ” استشهد القائدُ ،

والأمواتُ حُكَّامُ العربْ .

إنهم لم يفعلوا للشعب إلاَّ

كلَّ ما لا يرتضيه أي شعبْ .

تركوه عظمةً ينهشُها

كلُّ سفاحٍ ، وكلبٍ  ، وابن كلبْ .

كلهم ، وقتَ الكلام ، انخرسوا

وغدا الصمتُ لديهم من ذهبْ .

قدرُ الأعراب أن يحكمَهم

شرُّ من هبَّ على الأرض ودبْ .

***

لم تمت يا سيدي فاسمُك في

صفحة العزِّ ، وبالنور انكتبْ .

سوف تبقى نجمةَ الصبح التي

بضياها نهتدي في كل دربْ .

أي كربٍ حلِّ بالشعب الفلسطيـنيَّ لمَّا

غبتَ عنه أي كربْ ..

كنتَ للثوار رمزاً قائداً

ولأبناء ” حماسٍ ” مثل أبْ .

كنتَ في كل حسابٍ رقماً

قَفْزُ أعدائكِ ، عن معناهُ ، صعبْ .

***

إيهِ يا ” عبدَ العزيزِ ” اهنأ ، وتبَّتْ

يدُ ” شارونَ ” اليهوديِّ وتبْ .

سوفَ لن يُغنيَ عنه ما جنى

باغتيالٍ غادرٍ ، أو ما كسبْ .

إنها النَّارُ عليه انفتحت

كجحيم قادمٍ ، من كل صوبْ .

إنَّه السحر على ساحره

بعد أن فتَّح عينيه ، انقلبْ .

كلنا اليومَ مشاريعُ فداءٍ

كلنا اليومَ براكينُ غضبْ .

***

رحمةُ الله على روح الذي

غاب عنَّا ، مثل شمسٍ ، واحتجبْ .

شعر : خميـس

No responses yet

Leave a Reply