لكم الدموع.. ولهم الدم !!
أحمد ياسين:
والدي العزيز.. قبل استشهادك بأسابيع معدودة سمعت خنزير بني صهيون الأكبر شارون يهدد بقتلك.. ضحكت منه.. قلت لن يستطيع.. لن يقدر.. لأننا ببساطة وقتها لن نسكت!.. لا أتصور أنه سيأتي زمن يقال أني حييت مع قاتل أحمد ياسين على كرة أرضية واحدة!..
سمعتك ترد عليه مبتسما بأننا “طلاب شهادة“.. ما أعظمك يا والدي… صدمت حين سمعت الخبر.. لم أصدق في البداية.. ولكنه فعلها….!
لا أدري يومها كيف ساقتني قدماي الى مظاهرة هي الأولى في حياتي.. وفي جامعة لست طالباً بها.. ولكني ذهبت ودخلت الجامعة.. لا أدري كيف!.. وتظاهرت بكل انفعالي.. ومن يومها قاطعتهم..
والدي..
أراضٍ عني؟
عبدالعزيز الرنتيسي:
أشعر بخجل شديد منك.. للأسف لم أكن أعرفك قبل استشهاد شيخنا أحمد, رأيت فيك البطل.. ربما كانت نوع من أنواع الكاريزما أودعها الله فيك.. ولكني وأشهد الله على ما أقول أحببتك منذ اللحظة الذي طالعت فيها عيناي وجهك.. شعرت بأنك أبي بصدق.. ولكن الملعون أصر على أن يوجه لي صفعة أخرى, وأن يوجه إليك هدية.. فجعلك أول اللاحقين بشيخنا العظيم, النشيد الجميل الذي كنت تردده قبل استشهادك بأيام لا يزال يتردد في أذني.. “أن تدخلني ربي الجنة… هذا أقصى ما أتمنى“.. عذرا أبي… لا اجد من الكلمات ما يصف شعوري نحوك.. هل تسمح لي أن أكون بجوارك في الجنة.. إن كنتُ أنا من سكانها؟
دعني أقول لمن ينبهر بممثلي هوليوود في رواياتهم المصطنعة.. هؤلاء هم أبطالي.. هؤلاء هم أبطال الأرض والسماء.. وليس الشاشات والكاميرات.. هؤلاء هم من أنتسب اليهم.. ولي كل الفخر أن ربهم ربي.. ورسولهم رسولي.. وقرآنهم قرآني..
شارون:
لن تشفي غليلي غيبوبتك.. ولن يشفي غليلي تعفنك حياً.. اللهم ألحقه بفرعون.. وأبقِه للعالمين آية!
روابط متعلقة:
ملف الشيخ ياسين بموقع إسلام أونلاين , عن عبدالعزيز الرنتيسي , صرخة ميلاد..محمد الحلو
ربنا يرحمهم برحمتة ويدخلهم فسيح جناتة
اشكرك على المشاركة القيمة عن هولاء العظماء
ربنا يوفقك
الى الامام
[...] و بينما غط المدونون في النوم ، وجدت البعض مستيقظاً : – لكم الدموع .. ولهم الدم ، مناجاة في ذكرى استشهاد أبطالي ، محمد حبيب. و كتب ايضاً : سيظل ثأرك في الأنامِ زعيما.. – نم في سلام يا شيخ الأبطال ، محمد بشير. [...]